السيد جعفر مرتضى العاملي
91
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
قتل شيرويه : وذكروا : أن شيرويه قتل أباه في سنة سبع ، في ليلة الثلاثاء ، لعشر مضين من جمادى الآخرة ، أو جمادى الأولى . وروي أنه لما قتله لم يستقم له الأمر حتى قتل سبعة عشر أخاً له ، ذوي أدب وشجاعة ، فابتلي بالأسقام ، فبقي ثمانية أشهر ، أو ستة ، ثم مات ، وعمره اثنتان وعشرون سنة ( 1 ) . وكان « صلى الله عليه وآله » قد أخبرهم بأن كسرى سيقتل في هذا الوقت ، فكانوا ينتظرون هذا الأمر . فلما بلغهم وقوع ما أخبر به « صلى الله عليه وآله » أسلم باذان ، وأسلم الأبناء من فارس ، الذين كانوا باليمن . وبعث « صلى الله عليه وآله » إلى باذان بنيابة اليمن كلها ( 2 ) .
--> ( 1 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 61 ودلائل النبوة لأبي نعيم ص 295 والبداية والنهاية ج 4 ص 270 والطبقات الكبرى لابن سعد ( ط ليدن ) ج 1 ق 2 ص 16 والبحار ج 20 ص 391 وج 21 ص 45 وعمدة القاري ج 2 ص 28 وج 18 ص 58 وفتح الباري ج 8 ص 96 وعن تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 656 والسيرة الحلبية ج 3 ص 247 وتحفة الأحوذي ج 6 ص 447 والأخبار الطوال للدينوري ص 110 . ( 2 ) راجع في ذلك : مكاتيب الرسول ج 2 ص 332 عن رسالات نبوية ص 94 وشذرات الذهب ج 1 ص 15 وعن السيرة الحلبية ج 3 ص 278 وعن السيرة النبوية لدحلان ج 3 ص 66 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 1 ص 45 وعمدة القاري ج 2 ص 29 وج 25 ص 20 وتاريخ الخميس ج 2 ص 35 ومجموعة الوثائق السياسية ص 195 .